سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً بنحو 1% خلال تعاملات يوم الأربعاء 20 مايو/أيار، مستفيدة من تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وآمال التهدئة الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً الأزمة الإيرانية، مما ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية في أسواق النفط العالمية.
وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية مستويات 4535.4 دولار للأونصة، مستعيداً بعضاً من قوته بعد موجة من الضغوط البيعية الأخيرة.
تحليل أسواق المعادن الثمينة
وفي هذا السياق، أشار ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في شركة "هاي ريدج فيوتشرز"، إلى أن أسواق الذهب شهدت متنفساً مؤقتاً بعد فترة من الارتفاعات المتواصلة في عوائد السندات، مما مكن المعدن الأصفر من الارتداد صعوداً من مستوياته المتدنية الأخيرة.
وقد شهدت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات تراجعاً طفيفاً بعد أن كانت قد لامست أعلى مستوياتها منذ يناير 2025، وهو ما خفف بدوره من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً دورياً.
التوترات الجيوسياسية وأثرها على الفائدة
وأضاف ميجر أن أي بوادر لحل النزاعات أو تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز ستنعكس بشكل إيجابي على معنويات الأسواق، حيث من المتوقع أن تقود هذه التطورات إلى خفض أسعار الفائدة، مما يوفر بيئة داعمة ومحفزة لنمو أسعار الذهب على المدى المتوسط.
أداء الفضة والمعادن النفيسة الأخرى
ولم يقتصر الصعود على الذهب فحسب، بل امتد ليشمل بقية المعادن الثمينة:
- ارتفعت الفضة بنسبة 3.5% لتصل إلى 76.13 دولار للأونصة.
- صعد البلاتين بنسبة 1% مسجلاً 1942.30 دولار.
- سجل البلاديوم مكاسب بنسبة 0.9% ليصل إلى 1365.12 دولار.